mardi 21 juillet 2015

التدهور الاقتصادي في تونس

ان عجز الميزان التجاري و تدهور الدينار التونسي مرتبطان ارتباطا وثيقا و من ثم تدهور المقدرة الشرائية. لعل اغلب الخبراء عندما يتحدثون عن العجز الحاصل هذه الاعوام يفسرونه بتدهور السياحة و ضعف الصادرات  و خاصة الفسفاط لكنهم ينسون الشركات الاجنبية المستغلة بتونس مثل كارفور و منوبري.... اوريدو، اورنج و حتى اتصالات تونس، دانون، و العديد من النزل السياحية و غيرها ...... هذه الشركات التابعة في اغلبها للماسونية العالمية صحيح انها تشغل العديد من اليد العاملة لكنها تعمل ايضا على تفقير الشعوب و هي من اكبر الشركات من حيث رقم المعاملات و المرابيح فمرابيحها تخرجها من تونس كل سنة بالعملة الصعبة و هي نسبة هامة تحط من الميزان التجاري فيتدهور الدينار و بالتالي ينتج التضخم المالي و غلاء المعيشة. تقوم الفضاءات التجارية بالانتشار في كامل تراب الجمهورية  و بكل منطقة بالمدن و تقوم باغراق السوق بالسلع المستوردة فتقضي على الشركات التونسية المصنعة